المخلوقات الهلامية (سلايم)

فتحت عيني ووجدت نفسي في البيت الخشبي ..

أول ما فكرت به جارا يجب أن أعود إليه .

لا أعرف كيف مت أو ماذا حدث كل ما أعرفه أن جارا بخطر ...

ومن غير أي سلاح ، ركضت بقوة للعودة وعندما وصلت رأيت الأرضية كلها مشعة بالدماء على شكل خط مستقيم ومتقطع أي أن جارا صنع هذا الدرب لي لأتبعه ، هل حقًا جارا هزمه ؟ ولماذا لم تأتني أية نقاط ؟

ازداد الخوف والهلع و اتبعت الدرب و أخذت بعض المعدات من جديد لم تكن بحالة جيدة ولكن أفضل من أن لا أملك شيء ، خلال استمراري بالمشي لاحظت بيت خشبي آخر ..

وعندما دخلت وجدت جارا ينتظرني ..

" لقد تأخرت .. " بوجه مليء بالحزن والشك..

" مرة أخرى ظننتك اختفيت " لم أفسر أي شيء

سألته " لماذا أنا أتيت مسرعاً ..؟ كيف قطعت كل هذه المسافة لوحدك ولم تنتظرني ... "

" انتظرتك و هزمت 3 الوحوش من نفس النوع .. ، انتظرتك لمدة ساعة كاملة .. "

ساعة .. كيف لمدة ساعة وأنا أتيت مسرعًا إلى هنا أشرت إلى العرق والتعب " ألا ترى أنني أتيت بكل ما أملك من قوة إلى نفس المكان ولم أجدك "

ربما ما يقوله صحيح من المستحيل أن الموت هنا لا يوجد له عقاب .

" على أي حال ... يجب أن تستريح لنكمل ، وفي الحقيقة لا أعرف ماذا يحدث هنا كل ما علينا أن نصدق ما نراه وحتى إن لم يكن مقنعًا أو حقيقي ".

" أنت حقًا .. مستمتع هنا " ربما هو دخل البـوابة لأجل هذا .

لم يكن مخطأً فحقاً في الغابة كان الملل يقتلنا ، نقوم بنفس العملية نكررها للابد ولا نستطيع التقدم أكثر خوفاً على الجيل الحالي والمستقبل فلم يعيشوا فترة الفقر والتعب .. التي تعتبر نوعاً ما نحن من صنعها .

" لا تغضب إذا قلت لك أنني حقًا مستمتع هنا ، أعلم ما تفكر به وأعرف مشاعرك وانك تريد العودة .. ويجب أن تعلم أنني حقًا أريد أن انتهي من هنا وأعود. للتأكد أنني لا أحلم أو بوهم " بنبرة غير جدية و ساخرة .

جارا أمام الناس لا يظهر شخصيته هذه ولكنه دائمًا يعلم ما أفكر به ويقوم بكل شيء صحيح ،، في الحقيقة هو أفضل مني بكل شيء إلا السيطره على مشاعره .

أعلم ذلك أنا حتى الآن مت مرتين وهو لم يمت هذا خير دليل .

" حقًا ... يجب أن نعود ، أنا غاضب أننا دخلنا البـوابة بشكل غير جاهز ، فلو كنت مخيرًا سأختار أن أدخلها وأنا جاهز ".

" جورج أنا لم أندم .. على الحظ السيء الذي أدخلنا هنا ، فكر فيها عندما نخرج من هنا ، سيكون لدينا معرفة وقوة جديدة وسنستطيع أن نثبت نفسنا للعالم الخارجي الذي بسببه نحن نعيش حياة متأخرة ، ونخدم مدينة غير ممتنة لما نفعل " بدأت مشاعر جارا الغاضب تجاه المدينة تظهر .

أعلم بأنه يكرههم لأنهم لا يقدرون ما نفعل و يتحلطمون على أتفه الأشياء مثل عندما فقدنا 3 مغامرين في الغابة كل ما كانوا يرددونه إذاً سنعود ولفترة الفقر .. لم يحترموا الموتى .

هذه الحادثة التي جعلت جارا يكره المدينة ولا يتعامل معهم .

كل ما يفعل جارا لأجلي كصديق .

يجب أن أعامله بالمثل وأسمع نصائحه .

" إذا عندما نخرج يجب أن توعدني أنك ستجد لك زوجة .. و تعيش حياة سعيدة "

مرة أخرى الأجواء بدأت بالعودة لطبيعتها فكانت هذه النكتة الوحيدة جارا لي .

تبرمجنا أنا وهو عندما أقول أي انسى كل ما حصل والمشاعر السلبية ولنتقدم للأمام ، أو بالأصح غيّر الموضوع ودعنا نركز على ما أمامنا .

وسط راحتنا تحدث الصوت " ماذا تنتظرون ؟ "

" نريد أن نرتاح " رفع يديه جارا وأشار لمعصمه اليسار. كان متورماً

الصوت " هاه .. أنا لم اشرح لكم مهمة البيت الخشبي ؟؟ "

" في هذا البيت عند البـوابة هناك خانة تضع يدك فيها لتعالجك بالكامل وتستطيع أن تاخذ نقاط خبرة إضافية في بعض الظروف منها . "

وقف جارا وعندها رأيت كمية إلاصابات التي مر بها وكان يخفيها ظهره ممزق بالكامل .. كاحله الأيسر متورم أيضا .

" ماذا حدث لك جارا ؟؟ "

" نقاط ضعف الأعداء كانت هي أن يهاجموا في البداية ثم تهجم عليهم بكل بساطة .. إلا أن مرات لم أستطع أن أراوغ السلسلة بشكل ممتاز .. وحدث ما حدث " .

و اقترب من الخانة ووضع يده في البداية لم تدخل بسبب معصمه المتورم فتغير حجم الفتحة .

وعندما أدخل يده .

الصوت " الآن ستتم معالجتك ، الآن عندما تموتون مرة أخرى ستعودون للبيت هذا وليس البيت السابق "

" اووه .. اووه " جارا بكل حماس يتحرك .." هذا المكان ممتع جدًا "

لحسن الحظ جارا تشافى فأخبرني أن أفعل مثله على الرغم أنني لست مصابًا إلا أنني أشعر بقليل من الإرهاق .

وحقا عندما فعلت ذلك شعرت بنشاط وأن عافيتي الكاملة قد رجعت .

الصوت " سملتخجهلتخثقهل لتشمنيلى شجثقهل شمنبيلاة شجقهلت نلقت شللا شميبنلاش ات سيبلا طحإلات شقلةش اطحخ تا"

هاه ؟ لم أفهم شيء .. ماذا يقول

" جارا هل فهمت ماذا يقول ؟ "

نظر جارا إلى وجهي المحتار " نعم ماذا بك ؟ ، هو يقول أننا اجتزنا المكان التجريبي الآن وهو الوجه الحقيقي للبوابة ".

الصوت " السمتابجصثتب جطصثتبجطشلتىش قث دحتلرط سيكةر شطحل زسيوةلر طشحقخل "

مرة أخرى لم أفهم ..

" اها .. هكذا إذاً ،، حقًا هذا المكان ممتع "

ماذا يحدث أمسكته وألحّيت إليه ليخبرني " جارا "

" باختصار هنا نقاط الخبرة هي كل شيء .. كلما زدت بالتعمق يجب أن تحتاج لنقاط خبرة معينة لتفهم أم لتستمر ، وكل ما نتقدم سيخبرنا بمعلومات تساعدنا إذا كانت لدينا نقاط خبرة كافية "

أنا كنت أمتلك 0 فلهذا لم أعرف .. لا أعرف جارا كم يمتلك الآن .

" لا عليك أنا موجود سأخبرك بكل شيء لنتقدم "

قررت أن أثق به .. ونتقدم .

مرة أخرى مثل البيئة ظلام تربة سوداء غابة تحيط بنا ضوء خافت جدًا و نهاية الممر مكان مضيء

فلا أعرف كيف سيختلف الأمر فقررت أن أكون أكثر حرصا ..

ثم أخرج جارا شيء من حقيبته .

عظمتين وجلد من الجثث ثم وضع بينها تربة ثم أخرج الحافظة التي يمتلكها وكان مليئة بدماء الوحش السابق .

عندما سكب قليل من الدماء التربة أصبحت مشعة وأستطاع توجيهها عن طريق منظار فأصبحنا نرى بوضوح .

في الحقيقة شيء بسيط مثل هذا متعودين أن نفعله بالغابة ولكن الفرق أن عقلي لا يزال مشتتاً على عكس عكس جارا الذي كان دائمًا أفضل مني بكل شيء إلا أنه لا يحب أن يظهره .

" الآن يجب أن يكون الوضع أسهل للوصول " جارا وهو مستعد

" كل ما علينا أن نفعل هو نفس الشيء ونصل للضوء البعيد "

أو كما ظننت لم يكن الأمر سهلاً ، اتبعنا الطريق حتى انتهى وأصبح أمامنا دائرة كبيرة من التراب حولها الغابة المظلمة .

جارا بكل هدوء " يجب أن نشق طريقنا للضوء عبر

الغابة هذه ؟ "

قبل أن نبدأ بالنقاش تحولت الدائرة الترابية إلى رمال متحركة لا أعرف ماذا يحدث كل ما علينا للنجاة هو دخول الغابة .

أخذت يد جارا وقفزت إلى الداخل .

وقعنا على وجهنا والزجاجة التي كان يجمع فيها الدماء ؛ انسكبت للأمام لتصنع طريق مشع و تجعلنا نرى ما يحدث حولنا .

صرخت لجارا " انهض يا جارا هناك الكثير من الاعداء "

" أعلم ولكن يبدو أنهم متحجرين لسبب ما .. "

معداتنا لا تسمح للقتال ويجب أن نصل للبيت هذه كانت الأولوية .

أردت التقدم ببطء حتى سحبني جارا إلى الخلف " انظر إلى الدائرة الترابية ماذا أصبحت ؟ " عندما التفت كانت الدائرة الترابية قد تحولت إلى حفرة كبيرة وكمية الجثث كبيرة جدًا وهناك معدات كثيرة جدًا مغرية وتبدو جديدة .

ولكن لم يبدوا الأمر سهلاً لذلك قررت ألا اذكر ذلك .

" إذاً هذا يعتبر مكان سري و هناك مكافئة ؟ "

في الحقيقة هذه ثاني مرة جارا يكون متأكدًا من شيء ما وكأن أحد يخبره . " في الحقيقة لا أعلم " لحسن الحظ الاعداء خلفنا متحجرين لسبب ما---

ثم توقفت لوهلة الأعداء تغيرت أماكنهم ؟ كان شكلهم هلامي و بسبب الإضاءة ضوئهم أصبح أصفر متحجر .

الضوء كان بشكل مستقيم للأمام وجميعهم على اليسار واليمين . الآن أظن أنهم ابتعدوا قليلاً عن الضوء .

" جورج أنا سأنزل الآن خذ هذه صنعت لك مصباحاً "

قبل أن أقول شيئًا قفز جارا .. لا أعرف كيف هو واثق أنها خطوة سليمة ربما بسبب أن عنصر الموت غير موجود في هذا المكان جعله هكذا .

سمعت خشخشة الأوراق خلفي واستعملت المصباح لأرى مكان هناك .

اكتشفت أن الغابة ممتلئةً بالمخلوقات الهلامية المتحجرة

ولاحظت أنني إذا أشرت بالمصباح إلى الجهة اليسار واسمع صوت من اليمين و العكس .

لم أفهم ماذا يحدث وبسبب عدم التعود على الظلمة لم أستطيع أن أميز المسافة .

ثم سمعت صوتاً قوي جدًا خلفي وكأنه صوت طرق الحديد ومتكرر ، ثم لاحظت أن جارا أسفل الحفرة جلس يقذف كل شيء يراه جيد لو لم ينتبه كان سيصيبني بهم .

استمر جارا على طريقته وأنا استمريت بمراقبة المكان خلال ٢٠ دقيقة فبدأ الرمل يعود ليغلق الحفرة .

" جارا —- " قبل أن أقول شيئاً سمعت بصوت سريع خلفي .

التفت بمصباحي وجدت الوحوش الهلامية أمامي مباشرةً ، أعلم أن خلفي حفرة وإذا رجعت سأسقط رغم ذلك تملكني الخوف ، كنت محاطًا بهم ، حجمهم مقارب لنصف جسدي وكان عددهم كبير وكان من الأمن النزول لجارا وعندما رجعت شعرت بشيء خلفي كانت يد جارا " لا تخف هؤلاء لا يتحركون إذا كان عليهم ضوء و يصبحون أحجاراً "

ونشر حولنا دائرة كبيرة من الدماء التي جمعها بالأسفل ووضع الأضواء لنصبح محاطين بكل مكان بالضوء المشع المؤلم للعين ، ولكنه آمن .

حتى الآن لم أعرف كيف جارا اكتسب كل هذه الخبرة والمعلومات .

جلس يختار من الأسلحة والدروع وأخبرني أن أختار معه ،

أريد أن اسأله ولكن هناك شيء داخلي يخبرني بأن انتظر .

لازلت اسمع صوت الخشخشة إلا أن جارا أصبحت أراه يتحدث مع نفسه وبصوت خفيف .

" من مع تتحدث ؟ "

" اه .. أنت لا تسمعه ؟ ، لسبب ما أصبح الصوت يتحدث بكثرة ويخبرني الكثير من المعلومات "

" اه .. " يجب أن احصل على نقاط خبرة لاسمعه .

" هيا لنتحرك يا جورج ؟ "

بعد أن أخذت من المعدات التي أخرجها جارا من الحفرة نظرت إلى ساعدي وانصدمت بجودة المعدات .

جورج الهجوم : 300 ( ★30 ) الدفاع : 500 ( 50★) ميزة خاصة : مضاد للنار ولكن يبطء الحركة . نقاط الخبرة : 0 الثمن : 2

جارا الهجوم : 900 ( 70★ ) الدفاع : 300 ( ★20 ) ميزة خاصة : في كل مرة يتعرض للنار يزداد الهجوم بـمقدار 3 اضعاف نقاط الخبرة : 4000 الثمن : 0

" يبدو أن هناك عناصر وكل مرة تتغير الميزة الخاصة مع المعدات ؟ "

" نعم يبدو كذلك يا جارا و لكن ألا ترى أنه من الغريب أن نحصل على معدات قوية و معلومات --- "

لم يكن يستمع إلي بل كان السؤال موجه لصوت الذي لا أسمعه ولا أفهمه .

أكمل جارا " هكذا إذاً .. "

فجأة جارا أطفىء جميع الأضواء حولنا وازداد صوت الخشخشة . المخلوقات الهلامية تتحرك في كل مكان وتقترب .

" اركض !!! "

من الجنون أن نركض بمكان مظلم ولا نرى فيه شيء أمامنا إلا أن نبرة جارا الواثقة أجبرتني على الركض أو كان الخوف من المجهول .

" لا تتوقف إلا عندما أخبرك و ضع الضوء خلفك "

في البداية كان الأمر سهلاً إلا أن شعرنا أنهم لا يتحركون بعشوائية ، فكان الطريق الذي يسلكه جارا خاليًا تماماً من المخلوقات .

معدات جارا الخفيفة تجعله يتحرك بسرعة وخفة التي أجبرتني أن أضع كامل قوتي على السير بخطه مستقيم ورأسي بالأسفل .

جارا يبعد عني 4 أمتار

فجأة سمعت خشخشة ثم رفعت رأسي ولم أجده .

قبل أن أتساءل حصلت على اجابتي و بالفعل المخلوقات لم تتحرك بعشوائية

فالآن نحن وقعنا بالفخ وهي الحفرة ...

المكان مظلم لا نستطيع أن نرى شيئاً إلا عن طريق المصباح الذي بين يدينا

ردة فعلي الطبيعية وبسبب الخوف من المجهول رفعت مصباحي للأعلى بعد أن وقفت وبجانبي جارا يصرخ " لا تضع الضوء علي--"

بسبب الفضول يدي توقفت ونظرت إلى الأعلى السلايم أصبحوا فوقي متصلبين لا أعلم ما هو مقدار وزنهم إلا أن ضررهم سيكون عالياً جدًا ، ولا أعلم ربما إن لم يكونوا متصلبين سيكونون مضرين بهيئتهم السائلة أو الهلامية .

قبل أن تلمسني استطعت أن اخفض مصباحي .. واغمضت

عيني ، شعرت بشيء لزج رائحة مقرفة لطختني .

مسحت عيني بقوة واستطعت أن أرى قليلاً .

" جارا أين – " قاطعني بحر من الوحوش أي بحر من السلايم .

لا أستطيع أن أتنفس ، إنني أغرق .. رائحة كريهة جدًا وطعم سيء لدرجة أني على وشك التقيؤ ، بسبب ثقل المعدات لا أشعر بأنني اطفح .

بدأت بالشعور باليأس لحسن الحظ البيت قريب .

يجب أن اركض بسرعة إلى هناك ولكن المعدات التي حصلنا عليها مهمة جدًا

جارا ربما هذه المرة سيموت ويرجع معي ،

أو ربما .. قرر أن يستسلم .

شعرت بتصلب قدمي .. ثم بدأ يصعد التصلب للاعلى ، لا يوجد ألم ، تذكرت شعور الدروع الصلبة الضيقة ، ثم شعرت بيد تسحبني للأعلى .

فجأة بدأت أشعر بالهواء فأخذت نفساً عميييقاً ثم أتبعه شعور بالغثيان و السعال ، والمادة اللزجة بكل مكان بجسمي مهما فعلت لا أستطيع التخلص منها ، فتحت عيني لأرى جارا أمامي

" هل أنت بخير ؟ ، المادة لا تذهب مهما فعلت ! إنه شعور مزعج أعلم ذلك " لماذا يبستم ؟ وهو يتحدث .

" يا إلهي لم أشعر بالحماس هذا من سنين "

" كيف خرجت ؟ " لم أستطع كبح ملامح الغضب .

" وضعت المصباح عليك لتتصلب وصعدت بسرعة ثم أنقذتك ، لحسن الحظ أنه لم يحدث لك شيئاً ، لكنت ستعود من البيت إلى هنا من غير معداتك ؟ "

لم يكن متأكداً ، و لا زال يستهزأ بالموت .

" لما لم تجرب على نفسك أولاً ؟ "

" أعلم أنك غاضب ، وأعلم أنك تريد قول الكثير "

مد يده ليساعدني على الوقوف .

بالطبع أخذت بها " .. أجبني لكي ارتاح "

" في البداية ظننت أن السلايم خطيرين أو مميتين فانتظرت مصيرنا ، ثم لاحظت أنهم لا يضرون شيئاً وفي عز اليأس قررت أن انظر إلى ساعدي ؛ هنا عرفت أنهم فقط يريدون أن يلطخونا بالمادة هذه لكي نستطيع التقدم ، وكما ترى لم يفعلوا بنا شيئاً منذ أن تلطخنا "

" نظرك إلى ساعدك ، جعلك تقرر أن تجازف بي ؟ ، لماذا أنت تستهين بالموت ؟ ، لا نعرف لماذا هناك عداد للموت يسمى الثمن حتى "

" لا لم تفهني ، انظر إلى ساعدك "

" هل تظن أنه من السهل أن نفقد المعدات ونبدأ من الصفر ؟ "

" اسمعني " هز كتفي وصرخ " في البداية جربت التصلب على يدي اليسار .. وعندما تأكدت أنه غير مضر احتجت إلى وسيلة للوصول إلى الأعلى وعندما نظرت إليك وكنت قد يأست وأردت أن تموت وتعود للبيت ؛ لذا استخدمتك للوصول للأعلى ، وبعدها ربطت الحبل مسرعًا وعدت لانقاذك .. أعلم أنك غاضب بسبب البـوابة وتشعر بالقلق على المدينة .. ولكن نحن الآن يجب أن نخرج من هنا بأحسن حال "

" اا " قبل أن أتكلم أكمل " لهذا يجب ألا أموت واحصل على شيء من نوع أسطوري في نهاية البـوابة هذه .. في الحقيقة الصوت الذي يتحدث معي دائمًا يخبرني عن أشياء تساعدني .. ولكن على شكل مبهم لا أثق به بالطبع "

مسك يدي بقوة وجعلني أرى ساعدني ووضع الضوء على كامل جسمي ليتصلب .

جورج الهجوم : 300 ( ★30 ) الدفاع :1000 ( 100★ ) ميزة خاصة : هجوم x2 حسب الضوء المنتشر حول الجسد ( النار يسبب ضرر مضاعف على الدفاع ) نقاط الخبرة : 0 الثمن : 2

هنا فهمت قصده جميع قدراتي أصبحت الضعف ولكن كيف ؟

" لا أعلم ما السبب الذي جعلنا نظن أنهم يريدون إيذاءنا " .

" من الطبيعي أن نظن ذلك يا جارا ؛ فهذا المكان به الكثير من الأشياء التي نجهلها "

استطعنا الوصول للضوء وبالطبع هناك بيت خشبي ،عالجنا نفسنا ولم نحصل على أي نقاط خبرة ، ولكن معداتنا أصبحت أفضل بفضل جارا الذي استطاع أن يجعل جميع ملابسنا مشعة بالأضواء عن طريق مزج الدماء مع التربة ولحسن الحظ تصلب السلايم الذي يغطي درعنا فأصبحت دروعنا دائمًا مشعة والتي كانت سبب وصولنا للبيت .

" جورج الدروع المشعة لن تدوم طويلاً ، يجب أن نجدد التربة والدماء كل دقيقتين "

شرح لي الطريقة لم تكن متعبة لانها مجرد رش الدماء ثم مسحها بالتربة .

لدينا الكثير من سوائل السلايم والدماء والتربة .

معداتنا أصبح ممتازة .

جورج الهجوم : 300 ( ★30 ) الدفاع :1000 ( 100★ ) ميزة خاصة : هجوم x2 على حسب الضوء المنتشر حول الجسد ( النار يسبب ضرر مضاعف على الدفاع ) نقاط الخبرة : 0 الثمن : 2

جارا الهجوم : 900 ( 70★ ) الدفاع : 600 ( ★40 ) ميزة خاصة : هجوم x2 على حسب الضوء المنتشر حول الجسد ( النار يسبب ضرر مضاعف على الدفاع ) نقاط الخبرة : 4000 الثمن : 0

شارك: