حقيقة البوابة و المهلة يوم .

استيقظت ولم أجد جارا حولي .

أخذت معداتي وركضت مسرعاً بالطبع ثقتي عمياء بجارا أنه سيبقى بخير إن كان بحالته العقلية الممتازة .

أرى النيران من فوق تشتعل يجب أن أصل بسرعة .

وصلت وركزت عيني على مكان السلسلة ، جارا مثبتها بالأرض واقترب من البوس لقطع رأسه ، ولكن بسبب الإضاءة لم نرى إلا نصف وجهه وعندما اخترق خنجر جارا نصف رقبته توقفت على الرغم من أنه هاجم بكل ما يملك من قوة ، وأنا اقتربت وفهمت لماذا توقف النصف الثاني من كان وحش بجلد صلب وقبيح

لم أسمع جيداً إلا أنه نطق ببعض الكلمات التي جعلت جارا يقف بمكانه ولا يتحرك ، وحرك الوحش يده اليسرى لتعود السلسلة وتضرب كتف جارا وتقطع يده ، بكل قوة وضعت الترس أمامي ودفعت الوحش ، بسبب الضوء أستطعنا أن نرى شكله الكامل .

نصف إنسان ونصف وحش ، هذا أبسط وصف له مدرع بالكامل ويده اليمنى ضخمة .

وقف واستعاد وضعيته وسلسلته .

جارا ليس في حالته الكاملة هناك شيء جعله ينسى الألم وينظر للوحش .

نطق الوحش " منبلاشخلكتلالب شقلهاشقلاىشك قشكلا ش "

مرة أخرى لا أستطيع أن اسمع شيئاً بسبب نقاط الخبرة .

" إنه نفس الصوت الذي كان يساعدنا للوصول " .

لا أعرف لماذا جارا توتر مبدئيا لم نواجه وحش يمتلك ذكاء إلا الحادثه قبل 15 سنة .

بسبب الصوت وصلنا هنا بسرعة ، هذا ما أفكره به ، ربما جارا أخذ الأمر بسلبية .

" جارا لا تهتم ، لم يتبقى إلا هو ونخرج من البـوابة هذه " ثم أشرت إلى الضوء البعيد كان هناك صندوق شفاف به قلب البـوابة .

" كل ما علينا هو أن نهزمه "

جارا وهو متجاهلاً ما أقوله " إذا أخبرني لماذا سهلت علي الوصول إلى هنا ؟ "

الوحش " إذا لم أخبرك ربما ستصل متأخراً ، فأنا مثلك في السابق ، دخلت أنا ومجموعتي هنا ، لم أصل إلا بعد فوات الأوان ، من شروط الخروج من البـوابة أن تبقى بشري حتى النهاية ، في البداية لم نمت وأخذنا الدرب الطويل وكما ترى في هذا المكان لا تشعر بالنوم ولا النعاس حتى ، والجوع غير موجود "

جارا مستنتجاً " بسبب الوقت الطويل أصبحت هكذا "

صوت الوحش " في الحقيقة الوحش هنا كان عبارة عن تنين ناري ، لا أعرف كم عدد المحاولات ، إلا أننا نسينا عدد المرات التي متنا فيها وفي كل مرة أصدقائي يتحولون وحوش إلا أنا فكنت الوحيد الذي أملك الأمل ، مع صديقتي طفولتي ، بعد عديد من المحاولات هزمنا التنين والثمن كان فقدان الكل ، لم أتحول وقتها وصلت إلى قلب الدنجن "

جارا يسرد لي بشكل مختصر ما يقوله الوحش ربما بفضله لم نعاني كثيراً .

لا يهمني ما هي نيته حتى الآن له فضل علينا .

الوحش " هنا بدأت المشكلة الحقيقية يجب أن لا يكون هناك بشري عائش بالدنجن لتخرج "

" إذاً اضطريت للعودة وقتل أصدقائك النصف متحولين حتى يتحولون وحوش بالكامل "

الوحش " أشكرك حقًا ، لا أريد الخوض بالتفاصيل "

" وفي الأخير أصبحت وحش وأنت لا تعلم وانحبست في هذا المكان "

الوحش " وعدني أحد أني إذا حولت 1000 مقاتل سأخرج من هنا ، لحسن الحظ لم يتبقى لي إلا 1 من الـ 1000 ، وبسبب عدم صبري أردت أن تصل إلي بسرعة "

" الآن لديك فرصتين ، لماذا استهدفتني أنا ؟ "

الوحش " ماذا تقول ؟ أنت وحدك الآن "

جارا التفت بقوة ونظر إلي ومسك كتفي .

" هل أنت موجود ؟ ؟ "

لم أفهم ماذا يعني ، إلا أن عينه أخبرتني أنه على وشك التحطم من الصدمة ويحتاج أن أجيبه بكل ثقة " بالطبع سنخرج من هنا ، وسنعود للمدينة و نجد لك زوجة "

"جورج, ربما لست موجود ولكن افضل ان اثق بنسختك الذي صنعها عقلي على ان اثق ب الوحش الذي هزم من البوابه "

حرك الوحش سلسلته بسرعة وبشكل مباشر .

وضعت الترس للتصدي وحماية جارا .

صرخ جارا " لا تتصدى لها بشكل مباشر وقم بتوجيهها للأرض "

وجتها للأرض ووضعت كامل جسدي وترسي عليها لتثبيتها وقوست ظهري لجارا ، تأخر جارا بسبب الألم ثم حدث الأسوأ ، قذف الوحش شيئاً بنفس اللحظة التي وطأت قدم جارا على ظهري ، مرة أخرى نفس الانفجار الذي شعرت به .

الألم شعرت به من الداخل وكأن السلايم المتصلب غير موجود .

لا أستطيع أن أتحرك فقد رأيت جارا أمامي من غير قدم ويد

ولأول مرة شعرت بشعور جارا ثم تم سحق رأسه أمامي .

ثم رأيت السلسلة قادمة .

الموت الرابع .

في هذه المرة وجدت جارا بحالة صدمة ، لا ألومه فهذه المرة الأولى له .

أخذت المعدات واستعملت الكثير من السلايم المتصلب هذه المرة لحماية نفسي من السلسلة وانفجارها الخطر ، اقتربت وساعدت جارا للوقوف " لا يوجد وقت للتفكير ، يجب أن نهزمه "

" لا أملك خطة ولكن مبدئيأ يجب أن نوقف السلسلة وننتبه من الأشياء الذي يقذفها " " ولكن جورج لقد رأيت رقبته والتي كانت صلبة جدًا "

" لا عليك لدي خطة مضمونة ولكن يجب أن نوقف السلسلة أولًا "

لا أعرف ماذا كنا نفكر به .

بالضبط وقعنا بالفخ الذي كلفنا الثمن غالياً .

ما فعله بنا الوحش من تعذيب وتكسير الأمل غير طبيعي .

بعد الموت التاسع لي والموت التاسع لجارا .

أصبحنا لا نريد أن نخرج من البيت الخشبي والذهاب إلى مقاتلة الصوت .

بسبب اليأس الهمسات أصبحت مزعجة وقوية جدًا .

مشكلتنا الوحيدة كانت هي الانفجار أي ضربة منه تنفجر بجسدنا وإذا تجنبنا ذلك هناك كرات صغيرة يقوم بحذفها بخفة يده البشرية التي من صعب أن تتجنبها .

والذي زرعنا بنا الخوف هو التعذيب ، فهو يعرفنا وجعلنا نأتي من غير أن نتعود على الألم ، ففي آخر موته لنا لم تكن بسببه بل بسبب سيفي الذي قتلت به جارا ثم قتلت نفسي .

لم يبقى لدينا دروع ، لدينا سيف وخنجر عادي فقط .

وتبقت قارورة صغيرة بها سلايم فأخبرني جارا أنه لا يريد أن يستعملها الآن فوضعها بجيبه ، وانطلقنا من غير أي روح .

" لا أعلم ماذا سيحدث يا جورج ولكن هذه المرة يجب أن تموت لأجلي ، لن أدافع عن نفسي وسأستمر بالهجوم ".

ثم أخبرته " لا يهم ، المهم أن هناك حل لهذا العذاب "

وصلنا له هذه المرة من غير أي معدات إلا سيف وخنجر ؛ أي أن أي ضربة له مميتة لنا .

جارا ركض للأمام وعيونه مليئة بالثقة من شيء أنا أعرفه .

فهوا بسرعة يتحطم وبسرعة يعود .

أنا لا أملك أي شيء كل ما سأفعله هو أنني سأضع جسدي كــترس له .

الوحش في هذه المرة به شيء غريب يده البشرية تحولت مما أبطىء ردة فعله .

صرخ جارا " يجب أن تضمن لي أن أصل إلى رقبته " .

ثم أنزل رأسه وركض بقوة ، وأتت السلسلة من اليسار قبل أن اتصدى لها ؛ الهمسات ازدات بسبب شعوري بالخوف من الألم الذي سيصيبنا في الموتة هذه ، وبكل خوف حركت سيفي وعرفت بأنها ستنفجر إذا دافعت عن نفسي .

الوحش " سهالس لخت " لم أعرف ماذا يقول ولكن لسبب ما لم تنفجر هذه المرة .

ومن السهل التصدي إذا كانت لا تنفجر واستمرينا بالركض والدفاع و الاقتراب إليه .

" كما توقعت نحن كنا أغبياء جدًا ، وهذا كلفنا الكثير "

لا أعرف ماذا يقصد و كنت مشغولاً في الدفاع

" إنها خدعة بسيطة جدًا ، إلا أنها انطلت علينا بسهولة لأن الفوائد كبيرة ، منطقة سرية ، معدات ممتازة سهلت علينا الوصول إلى هنا ، شيء يرفع مستوى الدفاع لكي لا نموت "

" ماذا تقصد ؟ "

" السلايم المتصلب !! هذه هي خدعته ، السلسلة مجرد سلاح عادي و لكن السلايم المتصلب عندما يتفاعل مع النار يسبب انفجار ، هذه البيئة مناسبة للخدعة فهي تمطر رمل أسود وبسبب الدماء على السلسلة يتفاعل الرمل مع الدم ليصبح ضوء ويعتبر نار ولكن خفيفة جدًا مما أدى إلى التسبب بالانفجار ".

وصلنا إلى معداتنا السابقة وأخذت الترس فقط لأنه لم يكن به سلايم ، أما جارا فأخذ خنجرة الآخر .

" بما أنه لا ينفجر شيء لا يوجد خوف الآن ، طريق الفوز أصبحت أسهل ؛ فقط اضمن لي الوصول "

فهمت خطة جارا من غير أن يخبرني .

بكل قوة اندفعنا للوحش ومهما توالت الضربات لا تفعل شيء سوى تخدير يدي .

واقتربنا بشدة وحرك يده الأخرى لحسن الحظ أنها تحولت ، فسقطت الكرة الصغيرة التي يريد أن يقذفها كالمعتاد عندما نقترب .

ثم صرخت " الآن " بنفس ابتسامة الوحش وأخبرته بالمكان الذي تفوقت علينا ، بقدمه دحرج الكرة وأصبحت تحتي لا أستطيع أن أفعل شيء ثم شعرت بركلة من الخلف أجبرتني أن أسقط عليها .

وصعد على ظهري وقفز إلى الأعلى ، ثم انفجرت الكرة أمامي التي بسببها طرت إلى الخلف لأرى السلسلة تمزق نصف وجه جارا وأخرجت القارورة من جيبه ووضعها بين رقبة الوحش ثم لطخ سيفه بالدماء والتراب و ضرب عنق الوحش ليسبب انفجار ويقسط أمامي بنصف وجه ومن غير يد .

وقفت بسرعة وأنا اترنح وأخذت سلسلة الوحش واقتربت لأجهز عليه فأخذت الكرات من جيبه وتفحصتها كانت خليط من تربة ودماء وسلايم إذا ضغطتها تنفجر بعد ثوان .

فوضعتهم في فمه وأجهزت عليه بالسلسلة ليسبب انفجار كبير .

الموت العاشر .

شارك: