ماضي الشجعان

بعد رحيل جورج حملت ماريا ابنتها لفراشها وهدئتها

" أعلم .. ليس من العدل أن يرتاح الجميع إلا أباك "

" أعلم أنه ليس من العدل أن الجميع يجلس مع عائلته إلا أباك "

مونا " جميع من في المدينة أنانيون و أكرههم "

مربتا على رأسها " بما انك وصلتي سن الـ13 ما رأيك أن أحدثك عن قصة مثيرة "

تشياكي " حقًا " نهضت و جلست على فراشها متأملة .

تشياكي " في قديم الزمان ... هناك 3 مغامرين شجعان كل يوم يذهبون إلى غابة الفقراء هي نفس المكان الذي أباك الذي يكرس عمره فيه الآن لمساعدة النقابة التي بفضلها كان يعيشون بأحسن حال ، وهدفه هو رد الدين لهم وأن يصبح أقوى لكي يجعلهم يرتاحون ويخلفونهم "

مونا " لقد درسنا عنها الغابة التي نحصل ثروتنا منها "

تشياكي " بكل اختصار نعم رغم خطورتها فهي مقسمة لـ أكثر من 20 نطاق صعوبة كل ما تتقدمين تصبح أصعب ، وحاليًا أقصى شيء يذهبون له المغامرين هو نطاق الصعوبة 10 "

مونا " ولكن هناك من في المدينة لا يقاتلون ويذهبون للتنزه لأول النطاقات "

تشياكي " بالطبع كل نقطة لا يفصلها شيء إلا خشبة مكتوبًا عليها رقم النطاق وفي كل نقطة هناك شيء يسمى قلب النطاق إذا حطمناه لا تعود الوحوش إليه "

مونا " إذا كان القلب موجود فستعود الوحوش للحياة بعد يوم أتذكر هذه المعلومة "

تشياكي " نعم ولكن الآن هذا غير مهم ، الأهم أن تكوني جاهزة لمعرفة ما فعل أباك في السابق "

مونا " أنا أريد أن أفعل مثلهم لأجل أبي "

تشياكي وضعت سبابتها على فم مونا

"هدف الشجعان هو الترقية لـ فئة المحاربين ، لفعل ذلك يجب أن يتعدوا الحد الخامس من الغابة . لم يصل لهذه الفئة إلا 3 أشخاص و بفضلهم المدينة تعيش بأحسن حالاتها رغم عزلها بسبب البـوابة الـ3 أشخاص كان يطلق عليهم هرم المدينة. المحاربين مجبورين أن يتوقفوا للحد الخامس ، لا يريدون أن يفقدوا أحد من فئة المغامرين التي تعتبر فئة الجدد أو من لم يتعدى الحد الخامس ، و المستكشفين هم الذين يجمعون اللوت "

" مع مرور الوقت وبفضل الشجعان والهرم وصلوا للحد 10 ، وهنا بدأت المشاكل "

" ماذا توقعك في ما سيحدث ؟ "

مونا " لا أعلم هل أصبحوا المخلوقات أقوياء ؟ "

" نعم ولكن لم تكن هنا المشكلة ، الهرم رأوا أن الحد هذا كاف لهم و للمدينة ، في المقابل الشجعان أرادوا أن يستمروا لضمان حياة أفضل

حجه الشجعان هي لأجل أخذ راحة اطول وتشجيع الناس لدخول للنقابة . حجة الهرم وهي نابعة من خبرة كبيرة تقول تجهيز الجيل الجديد و البقاء على الحد 10 ، الشجعان في شبابهم الطائش دخلوا الحد 11. حتى الحد 10 كل ما يواجهونه هو قوبلن أو مخلوقات على هيئة أشجار أو ضفادع ، ولا يوجد شيء صعب في التعامل معها. الحد 11 كان خاليًا من المخلوقات و 12 كذلك وموارد كثيرة جدًا متناثرة المستكشفين انطلقوا لجمع الموارد والشجعان يراقبون الوضع في المقدمة والهرم في المؤخرة ، واستمر الوضع حتى وصلوا إلى الحد 15. هنا توقفوا المحاربين وأمروا الجميع بالتوقف ، الأعصاب اشتدت و انقسم الشجعان مع المحاربين مرة أخرى ، هل سنعود من أن قطعنا ساعات من المشي أم سنكمل حتى نرى ماذا ينتظرنا ثم نعود ؟ .

الهدف من تعدي الخط ال10 هو الاستكشاف فـ من بعد كل هذا التعب لم يرضى الشجعان أن يعودوا من غير أي شيء .

كل يوم تتجدد الحدود لتعود الوحوش مكانها في هذه الغابة الغريبة. بعد الانقسام قرر المحاربين الذهاب لوحدهم وينتظرهم الجميع .

أتى أحد الكشافين من الخلف يصرخ " لقد مسحوا جميع آثارنا ... وحتى النيران التي تدلنا على طريق العودة "

قبل أن يفعل شيء الشجعان شعروا بالأرض تهتز .

وعندما نظروا إلى جهة الحد 16 صرخ أحد المحاربين " اهربوا لا نملك فرصة هنا "

تزلزلت أقدام الجميع لم تحملهم أقدامهم .. الشجعان قادوا طريق الهروب وهم يسمعون السيوف والطعن والصرخات .

وتذكروا كلمة النقابة المطلقة " إذا فقدتوا السيطرة اهربوا للحد السابق فـ الوحوش لسبب ما لا يتخطون حدهم " .

أكملوا حتى وصلوا للحد 14 وعندما التفتوا بسرعة ليطمئنوا على البقية.

لم يكن هناك الكثير المحاربين ... الثلاث قد أصبحوا اثنان .. الوحوش لم يتوقفوا عن التقدم مما جعل الجميع ينهار ...

الشجعان مازالوا متماسكين بالرغم من عدد الوحوش الكبير، استطاعوا أن يتجنبوا أي إصابة جسدية ولكن الضرر النفسي كان ضرره كبير عليهم مما قلل استجابة جسدهم فكانت أسئلتهم لماذا الوحش لا يتوقفون لقد استطعنا الوصول للحد 11 ... هنا قد تملكهم اليأس .

صرخات تطلب المساعدة ، محاربين يتوسلون إليك أن تقتلهم ، والكثير من فقدوا أسلحتهم ، وحتى قرر عقلهم أن يقتلوا أكبر عدد من الوحوش .

لا يهم أن أعيش الأهم أن يعود المحاربين الباقين.

صرخ الشجعان للجميع بالهروب وانطلقوا.

حاوط الوحوش ... المحاربين الاثنين والشجعان الثلاثة كل شخص يحمي شخص ، مهما أسقطوا الوحوش هناك المزيد .

تغلغل اليأس للمحاربين ووضعوا سيوفهم بالأرض وجلسوا مما جعل الشجعان يحمونهم بسرعة ازدادت الصعوبة عليهم لا يوجد وقت للكلام

فتمتمت أحد المحاربين " أنتم السبب ، أنتم و طموحكم قادنا لهذا الوضع ، أهل المدينة لا يستحقون كل ذلك "

وقت الموت تظهر المعادن الأصلية الشجعان هم سبب استمرار وتطور المحاربين ، والمحاربين لا يريدون أن يتعدونهم شباب مغفلين مشحونين بالأمل .

ثقلت كلمات المحاربين سيف الشجعان وحركتهم .

ضاقت الدائرة عليهم و بدأ أحد الشجعان بـ انزال السيف وطعن بكتفه .

المحاربين لم يفعلوا شيء فقط جلسوا ينتظرون نهايتهم .

حتى عاد المحارب الثالث مقتحم الدائرة يصرخ " لا تيأسوا ! "

مجروح و ينزف ويصرخ بيده خشبة الحد 15 " لقد خدعونا جميع الخشبات كانت مزيفة نحن كنا بالحد 11 ولم نتعداها !!! كل ما علينا هو الوصول للحد 10 وستكون الأمور على ما يرام .

وقف المحاربين و الدموع قد جفت بسبب حرارة روحهم .

" بعد أن سمعت الخدعة لا أستطيع أن اجعلهم يضحكون حتى النهاية "

أخرج المحاربين الجوهرة من يديهم وسلموها أحد الشجعان مبتسمًا .

" هذه الجوهرة الخاصة بالحد إذا هربت بها للحد 10 سنكون نحن الفائزين "

ونظروا المحاربين لبعض ثم ابتسموا .

كل المحاربين حملوا أحد من الشجعان و قذفوهم خارج الدائرة .

لا يوجد وقت للتفكير ؛ المحاربين قرروا المراهنة علينا يجب أن نخرج من هنا أحياء .

ركضوا من غير توقف و اسقطوا كل معداتهم فقط الجوهرة الخاصة بالحد ( قلب النطاق ) .

وهنا تنتهي قصة المحاربين الثالث .

مونا " لماذا تقولين لي قصة حزينة بيوم ميلادي " دموع مونا لا تتوقف

تشياكي " لم تبدأ القصة الحزينة حتى الآن "

مونا ذهبت إليها و عانقتها بقوة " لا تكملي القصة .. إذا كنتي ستستمرين بالبكاء "

تشياكي بضحكة خفيفة " لا عليك سأكمل سأكمل "

وأكملت تشياكي

" هل تعرفين ماذا حدث بعد هذه الحادثة ، المدينة كرمت جميع الناجين والذين ماتوا لمدة يوم .

لم ينضم أحد للنقابة خوفًا من تكرار الأمر فـ مع المحاربين لم يحصل شيء مثل هذا كانوا دائمًا حذرين .

لم يمر إلا شهر حتى بدأ التذمر .... لا يوجد شيء جديد ، ولا يوجد تاجر يتعامل مع المدينة .. ودخل الفقر إلى المدينة وظهر الجانب السيء منها هناك من يتسلل للغابة لجمع النقود ويُفقد ودائمًا يتم لوم الشجعان على ذلك .

استمر الشجعان يوميًا بوسط المدينة لدعوة الناس للنقابة والذهاب لجمع الموارد فوحدهم لا يكفون ، فـ التأجير يريد منهم

400 قطعة يوميا ويجب تسليمهم يوميًا فـ 3 لا يكفي ويحتاجون 50 على الأقل .

لا أحد يريد أن يعمل ويريدون كل شيء أن يعود كما كان .

حتى أتى الشجعان بخطة بسيطة ومؤثرة .

من يأتي معنا وحتى إن لم يفعل شيء سيحصل على النقود .

فقط مهمتهم جمع الموارد ، وإن حصل على أي شيء يتم تعويضه بالذهب.

وبفضل الشجعان المدينة ذات البـوابة الملعونة ؛ أصبحوا التجار الطماعين يعيشون أحسن حياتهم "

تشياكي " هل عرفتي الآن لماذا أباكي يعمل بجد كل يوم ؟ "

مونا عبست .. " إذًا لكي أصبح سعيدة يجب أن يضحي أحد بوقته مع عائلته "

تشياكي عانقتها وهي تضحك " أنا أيضا اشتاق له ، ويجب أن نحترم قراره فهو يحب المدينة جدًا "

مونا " إذًا أنتي من الشجعان الثالثة أليس كذلك ؟ " استرقت النظر إلى ساعدها التي دائمًا تخفيه .

معلومات:

النقابه تحتوي على اكثر من فئه

المحاربين

الشجعان

المغامرين

المسكتشفين

مع زياده التعمق بالغابه تظهر وحوش تمتلك ذكاء .

الفصل الثاني : البوابة

المكان : الحراسة أمام البـوابة .

وصل جورج لمكان الحارس يقع بحدود المدينة ومقابلة الجبل الذي به البـوابة السوداء

دائمًا ما يراودني نفس الشعور عند الوصول ورؤيتها في كل مرة،

بوابة كبيرة لونها أسود وعليها علامات غريبة وكأنها رموز أكثر من كونها أشكال وعندما تحاول النظر إلى ما داخلها لا ترى إلا سواد ... مهما حاولت التركيز ولا يتسلل إليها النور .

جارا الذي لم يكن يحس بشيء بحوله ومحدقًا بالبـوابة فقط ، حتى وضعت يدي على كتفه " جاااااااااااارااااااااا " صرخت

" لماذا أتيت ؟ ابقى مع عائلتك ! " جارا منزعج من قدومي

" لا أستطيع أن اترك صديقي بمكان خطر وارتاح مع عائلتي بسلام "

جارا تعود على ردودي دائمًا تنجح بـ استفزازه لذلك لم يعد يتأثر ويصمت فقط " أنت تصدق إشاعات البـوابة ، هل تظن حقًا أنها ستقول لك اقترب .. جميعهم يكذبون ولا أحد يصدق ذلك ، فقط يعلمون انك من النوع الحذر على المدينة "

ابتسمت " يجب أن تحسن نظرتك للناس ، وإلا لن تجد فتاة أحلامك "

جارا " مرة أخرى تحاول أن تلطف الجو وتغير الموضوع ... كلهم أرادوه أن يجلسوا في بيوتهم ويرتاحوا وتأتي أنت تحرس مكانهم ".

ثم استمر جارا بتجاهلي مما جعلني انفجر ضحك بشكل مفاجئ إذا نظر إلي .

جارا " يجب أن تظهر هذه الشخصية لهم أيضا .. لا يوجد داع للتعلق بالماضي والخوف من تكرار حادثة الحد "

جورج " المحاربين لم يظهروا شخصياتهم ... مماجعلنا نحاول بجهد أكبر ..أم تقول انك لم تنتبه "

جارا " لازالت كلماتهم الأخير بعقلي كل مرة "

جورج " على الأقل أنا شخصيتي التي أظهرها متكاملة لهم ، لست وكأنني قاتل مأجور "

جارا عاد لتجاهلي ثم قال " لتنم ، أو عد لبيتك "

في الحقيقية النعاس غلبني وأخذت بنصيحته ونمت .

كل ساعة كنت استيقظ وأراه محدقًا البـوابة .. و لايزال يتجاهلني

أصبحت الساعة الثالثة ولم يتبقى إلا ساعتين للعودة .

أعددت قليل من الأكل لنتشارك .

أخذ مني جارا الأكل واستمر ليراقب البـوابة ، عقلي أراد أن يحذرني ويذكرني بكلمات الحراس السابقين " لو بقيت لمدة طويلة ستذهب لترى ماذا يوجد داخل البوابة التي بسببها نحن نعاني ".

فتحدثت " جارا ، ألا ترى أنك تحدق كثيرًا بالبـوابة " .

جارا تأخر بالرد " أفكر أن هذه البوابة هي التي بسببها نعاني وتم قمعنا بالكامل و بسبب سخافة العجوز الشمطاء بأنها ستخرج منها الوحوش التي ستنهي العالم "

و جلسنا نكرر النقاش الذي تعودنا عليه حتى باغتني النوم .

لم أحس بنفسي وشعرت ببرد .. يبدو أن جارا أهمل أن يضع الحطب للنار وانطفأت ... أتاني شعور مرعب فقمت باستعجال من النوم ابحث عن جارا بعيني ولم أجده حولي فركضت من مكاني صارخًا باسمه لم يلتفت لي .. أكملت ركض على الرغم من كونه قريب .

ركضت بشدة من غير أي شيء ، عقلي يقول أن أولويتي أن امنعه من الدخول .

وطأت قدمه الأرضية المظلمة داخل البـوابة ولحسن الحظ أوقفته و صفعته لإعادة الروح لعينيه.

جارا " ماذا أفعل أنا هنا ؟ " انصدم أنه على وشك الدخول

ألمتني قدماي ومعدتي بسبب الركض المفاجئ ، أنزلت جسدي لمسك قدمي فـسقطت القلادة من جيبي والتي كانت هدية من زوجتي العزيزة .

مددت يدي ولم أشعر بشيء إلا بصرخة جارا " البـوابة تغلق بسرعة !!! " .

بسبب مكاننا ؛ البـوابة تغلقت بسرعة وسيتم سحقنا إذا حاولنا الخروج ولحماية أنفسنا قفزنا للداخل .

ودخلنا البوابة السوداء .

البـوابة السوداء

بعد أن قفزت إلى الداخل كل ما أفكر به الآن هو المدينة و زوجتي و ما سيحدث لنا

هززت جارا بغضب " مالذي تفكر به ، هل أرضيت فضولك

الآن "

" لا أعلم لم أكن ... أنا أحسست بشيء يجذبني من غير مقاومة "

لم أقبل بعذره ثم نظرت من حولي كل شيء مظلم إلا مكان بعيد تسللت له أشعة الشمس بعد أن أغلقت البـوابة بالكامل ومن ثم بدأ الضوء بالانتشار عن طريق المرايات الموزعة ويملئ الفراغات التي بالأرض ليصبح المكان مقسم لأكثر من طريق.

السقف كان عاليًا جدًا ومظلمًا وباقي المكان منحوت لأكثر من شكل و تماثيل منتشرة .

جارا " كل شيء هنا صخري ، لا أعلم هل هو من فعل بشر أم وحش ، كل شيء منحوت بشكل جمييل ومرتب "

ذهني لازال متشتت ويحاول أن يرتب الوضع أمامنا بسبب النور الذي أجبرنا على تجنب الطريقين المجهولين .

الأرض صخرية مغطى بالتربة الخفيفة التي تسبب الانزلاق ، جارا أخبرني أن لا أتكلم وأشار بيده إلى مجموعة من القوبلن المشابهين للذين كانوا بالغابة .

إلا أن ما جعلني أشعر بالحيرة هي كمية الجثث والمعدات المنتشرة.

وأستطيع أن أرى طرق أخرى لم يصل لها النور ، وهناك الكثير من القوبلن منتشرين حول المكان لحسن الحظ أنهم من نفس نوع الذين كانوا متواجدين بالغابة فـنستطيع التعامل معهم، ما يحيرني هو كمية الدروع والسيوف المنتشرة ،

والكثير من جثث الفرسان .

"حسنًا لنتقدم بكل حذر ونرى لماذا هذه البـوابة سبب

تعاسة قريتنا "

لون الصخور المنتشرة حول المكان أسود كالفحم والصخور التي صنعت الطريق هي صخور مشعة بلون أزرق فـتبعناها و اقتربنا من أول قوبلن .

جهزت سيفي وأخبرت جارا أن يتبعني بخنجره بعد أن أهاجم بكل قوتي .

دائمًا هذه الطريقة فعالة ضد القوبلن قليلي الذكاء فسلاحي يحتاج أن أستعمل يداي الاثنتين وقوتي كاملة لأستطيع أن أثبته الأرضًا

وحتى إن تصدى لها سيكمل جارا الهجمة.

لحسن حظنا لم ينتبه لهجمتي إلا مؤخرًا فسحقته على الأرض .

رفعت سيفي بسرعة وتجمدت بمكاني أتسائل لماذا لم يخرج دم منه ؟ لماذا ؟ هل هو بخير ؟ ونظرت إلى ساعدي لأعرف هل اكتسبت نقاط خبرة أم لا ؛ وجدتها ( 0 ) شعرت بـأحد يدفعني .

لم تكن دفعة بل ركلة من الخلف جارا صارخًا " ثبته بالأرض " سقطت على القوبلن محاول أن أثبته ولكن فارق القوة كبير ، سمعت صوت انكسار خنجر جارا برأس القوبلن .

عقولنا لم تستطع أن تستوعب ما الذي يحدث حتى أتى خنجر القوبلن برأسي .

من البداية مت وأنا الذي فتحت بابي لك !

انتظرت من هم مثلك.

لكن لا تخف في البـوابة الفرص لا تنتهي إلا عندما تفوز .

عدد المحاولات هنا لا تنتهي .

لكن هل عقلك سيتحمل الصدمة ؟

أم

ستتحول إلى وحش في هذا المكان ؟

شارك: